السيد محسن الأمين

209

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

التي لا تبنى على أدلة ولا أصول كلها تطويل بلا طائل وتضييع للعمر في غير جدوى ولولا طبع كتابه ونشره لما اتعبنا نفسنا في نقضه . مسائل في المواريث قال ص 185 بين الشيعة والأمة في باب المواريث اختلافات مهمة بعضها بقية من اختلاف الصحابة والبعض قد حدث باختلاف الاجتهاد وقد يكون ما يراه الشيعة أوفق بالكتاب وأقرب إلى صلاح المجتمع . وقال ص 187 ان اوّل ما نزل في المواريث : للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا . وقال ص 188 ان القرآن في هذه الآية سمى الام والدا وفي آية ولا بويه لكل واحد منهما السدس سماها أبا وتسميته القرآن حقيقية فالاخوة والأخوات تحجب بالام كاحتجابها بالأب ومن يكون له أم لا يكون له كلالة وهذا حجة قوية قائمة للشيعة على مذاهب الأمة . ( ونقول ) كثر في كلامه مقابلة الشيعة بالأمة ولا عذر له في ذلك بما أمه وبان ان نفسه غير خالية من الوصمة . ولسنا ندري ما يريد بقوله ان رأي الشيعة أوفق بالكتاب « الخ » الذي جل أقواله الآتية تخالفه . والام لا تسمى والدا حقيقة بل تسمى والدة لان الوالد للمذكر بحسب وضع اللغة ولكن تسميته الوالد والوالدة والدين وتسميته الأب والام أبوين من باب التغليب الشائع في كلام العرب كالعمرين والقمرين وغير ذلك وحجة الشيعة القوية على حجب الاخوة والأخوات بالام هي غير هذه . العول ذكره في مواضع من وشيعته على عادته في التكرير والتطويل بغير طائل ونحن نجمعها في موضع واحد روما للاختصار وتسهيلا للتناول ونذكر أولا معنى العول